خلال عام 2025، مثّلت القاهرة مركزًا رئيسيًا للتنسيق على المستويين الإقليمي والدولي، ضمن جمهورية مصر العربية التي يزيد عدد سكانها عن 110 مليون نسمة، وتُعد من أبرز المراكز المؤسسية في مجالات التعاون والعمل الإسلامي.
ويأتي هذا الدور في إطار كوننا عضوًا فعالًا في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة (IICDR)، حيث نعمل تحت مظلته، مما يتيح تنسيقًا مؤسسيًا منظمًا وتعاونًا مباشرًا مع جهات رسمية ومنظمات معترف بها على المستويين الإقليمي والدولي.
وشكّل العمل المؤسسي محورًا أساسيًا، من خلال المشاركة في فعاليات رسمية، واجتماعات دبلوماسية، ومبادرات مشتركة مع ممثلين دوليين، مما ساهم في تعزيز الشراكات الاستراتيجية وتبادل الخبرات وتنفيذ البرامج بشكل منسق.
كما تم تنفيذ برامج مجتمعية، من أبرزها موائد الإفطار الرمضاني، التي جمعت بين العائلات وأفراد المجتمع ومشاركين من خلفيات دولية، وأسهمت في تعزيز التماسك الاجتماعي والقيم الإنسانية المشتركة.
وشملت الأنشطة كذلك برامج تعليمية وثقافية من خلال ورش عمل وجلسات تفاعلية، بما في ذلك برامج موجهة للنساء والأسر، مما ساهم في نشر المعرفة وتعزيز المشاركة المجتمعية ضمن إطار منظم وشامل.
واحتضنت القاهرة أيضًا لقاءات الجالية اللاتينية، مما يعكس دورها كمركز تلاقي لمجتمعات دولية متنوعة، ويساهم في تعزيز التبادل الثقافي وبناء جسور التواصل.
ومن خلال هذا النهج المتكامل، تجاوز دور القاهرة نطاق التنفيذ المحلي ليشمل التنسيق الاستراتيجي، وبناء الشراكات المؤسسية، وتعزيز التأثير على المستوى الإقليمي والدولي.
قصص تأثير وصمود وتحوّل من جميع أنحاء المنطقة.