"التغيير الحقيقي يبدأ عندما تُرى المجتمعات وتُدعم وتُمكَّن."
نؤمن بأن التعاون الثقافي والتعليم والعمل الإنساني هي الأدوات الأقوى لبناء مجتمعات مزدهرة ومستدامة.
من نحننربط الثقافات المتنوعة ونمكّن المجتمعات عبر أمريكا اللاتينية من خلال التعليم والتعاون الإنساني.



"التغيير الحقيقي يبدأ عندما تُرى المجتمعات وتُدعم وتُمكَّن."
— مهمة كويدلامؤسسة التنمية والتعاون الثقافي والتعليمي بأمريكا اللاتينية (كويدلا) هي كيان معتمد قانونياً وعضوا فعالاً في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة (IICDR). نحن نعمل كجسر رسمي يربط بين الثقافات المتنوعة، وندفع بعجلة المبادرات التعليمية رفيعة المستوى، وننفذ برامج الدعم الإنساني المنسقة في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية. وبدلاً من الاكتفاء بالتعاون التقليدي، تكمن قوتنا الحقيقية في دعمنا المؤسسي؛ حيث نعمل من خلال شراكات استراتيجية ورسمية مع الوزارات الوطنية والهيئات الحكومية والمؤسسات الدولية لإحداث تغيير إيجابي آمن ومستدام وقابل للقياس.
ركيزتان تشكّلان كل ما نقوم به — من المجتمعات التي نخدمها إلى الشراكات التي نبنيها.
تتمثل مهمتنا في تعزيز التفاهم الثقافي العميق، والارتقاء بالتعليم الشامل، وتقديم الإغاثة الإنسانية الحيوية في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية. وبدعم من الإطار العالمي للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة (IICDR) وشراكاتنا الحكومية الرسمية، نتمكن من تنفيذ هذه البرامج المستدامة بأعلى مستويات الشفافية والأمان والفعالية. نحن نوظف قوتنا المؤسسية لضمان أن كل مبادرة تساهم بصدق في الارتقاء بالمجتمعات التي نخدمها.
نتطلع إلى أمريكا لاتينية مزدهرة، حيث يساهم التعليم المنصف والتكافل عبر الثقافات في إطلاق العنان للإمكانيات البشرية. ونسعى نحو مستقبل تستمر فيه شراكاتنا الرسمية في بناء مسارات آمنة ومستدامة للتفاهم المتبادل والرخاء المشترك بين العالم العربي وأمريكا اللاتينية.
ثلاثة مجالات محور مترابطة تحدد نهجنا في بناء مجتمعات مستدامة وكريمة.
نحتفل بحيوية ثقافات أمريكا اللاتينية والثقافات العربية من خلال تسهيل التبادلات وعرض التعبيرات الفنية وتعزيز التفاهم والتقدير بين المجتمعات.
اقرأ أكثرنحن نؤيد التعليم الميسر والمؤثر من خلال دعم أساليب التدريس المبتكرة، وتعزيز تكافؤ الفرص، والتعاون مع المعلمين لتعزيز نتائج التعلم.
اقرأ أكثرنحن نتعامل مع الاحتياجات الملحة ونبني القدرة على الصمود من خلال الشراكة مع المجتمعات لتوفير الموارد الحيوية، ودعم الفئات السكانية الضعيفة، والدعوة إلى مجتمع أكثر عدلاً وإنصافًا.
اقرأ أكثرقصص تأثير وصمود وتحوّل من جميع أنحاء المنطقة.
تعكس هذه الإحصائيات حجم الجهود الدعوية والتعليمية المنفذة في عدد من دول أمريكا اللاتينية، حيث تشمل البرامج مجالات متعددة من التعريف بالإسلام، والدورات التعليمية، والمحاضرات، إضافة إلى المعارض والمؤتمرات، والتي تسهم في الوصول إلى شرائح واسعة من المجتمع وتعريفها بالإسلام وتعزيز الوعي به. في المكسيك، يتراوح عدد المستفيدين من الدروس والدورات التعليمية بين 35 ألف و50 ألف مستفيد لكل ربع سنة، بينما يبلغ عدد الأشخاص الذين يتم تعريفهم بالإسلام ما بين 120 ألف و150 ألف شخص. كما يستفيد من محاضرات المدارس والجامعات ما بين 30 ألف و35 ألف طالب، في حين يصل عدد المشاركين في المعارض والمؤتمرات إلى ما بين 45 ألف و50 ألف مشارك. وفي الإكوادور، يتراوح عدد المستفيدين من البرامج التعليمية بين 8 آلاف و12 ألف مستفيد، بينما يبلغ عدد الأشخاص الذين يتعرفون على الإسلام ما بين 19 ألف و24 ألف شخص، إضافة إلى محاضرات المدارس والجامعات التي تستهدف ما بين 20 ألف و25 ألف طالب، ومعارض ومؤتمرات يحضرها ما بين 22 ألف و26 ألف مشارك. أما في بيرو، فيبلغ عدد المستفيدين من الدورات التعليمية ما بين 8 آلاف و12 ألف مستفيد، في حين يتراوح عدد من يتم تعريفهم بالإسلام بين 14 ألف و19 ألف شخص، كما تشمل المحاضرات التعليمية ما بين 9 آلاف و14 ألف طالب، ويبلغ عدد المشاركين في المعارض والمؤتمرات ما بين 11 ألف و15 ألف مشارك. وفي جمهورية الدومينيكان، يستفيد من الدروس والدورات التعليمية ما بين 10 آلاف و15 ألف مستفيد، بينما يبلغ عدد الأشخاص الذين يتعرفون على الإسلام ما بين 15 ألف و20 ألف شخص، كما تستهدف محاضرات المدارس والجامعات ما بين 11 ألف و16 ألف طالب، ويشارك في المعارض والمؤتمرات ما بين 13 ألف و18 ألف مشارك. وفي كولومبيا، يبلغ عدد المستفيدين من البرامج التعليمية ما بين 15 ألف و18 ألف مستفيد، بينما يتراوح عدد من يتم تعريفهم بالإسلام بين 16 ألف و21 ألف شخص، إضافة إلى محاضرات تعليمية تستهدف ما بين 13 ألف و18 ألف طالب، ومعارض ومؤتمرات يحضرها ما بين 15 ألف و20 ألف مشارك.
يمثل مشروع الحضور في الفضاء الإلكتروني أحد الركائز الأساسية لتوسيع أثر المؤسسة خارج الحدود الجغرافية، من خلال اعتماد استراتيجية رقمية متكاملة تهدف إلى نشر المعرفة، وتعزيز التواصل، وبناء جسور التفاعل مع الجمهور عبر مختلف المنصات. تصل منصاتنا الرقمية إلى أكثر من 3 ملايين متابع، مما يعكس قاعدة جماهيرية واسعة ومتنامية. وقد حققت منشوراتنا أكثر من 18 مليون مشاهدة، إضافة إلى أكثر من 5 ملايين تفاعل سنوي، وهو ما يدل على مستوى عالٍ من التفاعل والاهتمام بالمحتوى. كما يشكل المحتوى المرئي عنصرًا محوريًا في هذا المشروع، حيث تجاوز إجمالي وقت المشاهدة 10 آلاف ساعة، مما يعكس عمق التأثير الرقمي. ويبرز هذا المشروع الدور الفعال للوسائل الرقمية في توسيع نطاق التأثير، وتعزيز الفهم، وبناء علاقات إيجابية مع مختلف فئات المجتمع.
اقرأ أكثر
تُعد الجامعة الإسلامية في أمريكا اللاتينية (UDIAL) مبادرة تعليمية رائدة تهدف إلى تقديم تعليم جامعي منظم ومعتمد يستند إلى القيم الإسلامية ويتناسب مع واقع أمريكا اللاتينية. وتُعتبر أول جامعة إسلامية في المنطقة تحظى باعتراف رسمي، مما يمثل خطوة مهمة نحو توفير فرص تعليمية عالية الجودة للمجتمعات المسلمة. تقدم الجامعة برنامجًا أكاديميًا متكاملًا يمتد لأربع سنوات دراسية مقسمة إلى اثني عشر فصلًا دراسيًا، ويجمع بين العلوم الشرعية والعلوم المعاصرة، مثل تاريخ أمريكا اللاتينية، والتجارة والتمويل، ومناهج البحث العلمي، مما يساهم في إعداد طلاب يمتلكون المعرفة الدينية والمهارات العملية. تعتمد الجامعة في تقديم برامجها على المحاضرات المباشرة والمسجلة، بالإضافة إلى الندوات والفعاليات العلمية التي تعزز التفكير النقدي والتفاعل الأكاديمي. كما أن اعتمادها الرسمي من الجهات التعليمية في المكسيك (SEP & RVOE) يضمن موثوقية شهاداتها وقيمتها الأكاديمية. يساهم هذا المشروع في إعداد كوادر مؤهلة من القادة والمربين والمتخصصين القادرين على خدمة مجتمعاتهم والمساهمة في تطويرها، مع الحفاظ على هويتهم الثقافية والدينية.
اقرأ أكثر
المجلس الإسلامي المكسيكي هو منظمة غير ربحية تأسست عام 2020 بقيادة الدكتور محمد منصور، انطلاقًا من رؤية استراتيجية تعتبر الإسلام إطارًا عالميًا شاملاً قادرًا على التفاعل مع مختلف المجتمعات مع الحفاظ على الخصوصيات الثقافية. ويهدف المجلس إلى تمكين المجتمعات المسلمة في المكسيك وأمريكا اللاتينية من خلال نموذج متكامل يجمع بين التوجيه الديني، والتنمية الاجتماعية، والتعليم، وبناء الشراكات المؤسسية. منذ تأسيسه، حقق المجلس توسعًا مؤسسيًا ملحوظًا، حيث أنشأ فروعًا في عدة مدن داخل المكسيك، ووسّع نطاق حضوره ليشمل أكثر من خمسة عشر دولة في أمريكا اللاتينية. ويعكس هذا الامتداد الإقليمي نهجًا منظمًا يقوم على الاستدامة، مما مكّن المجلس من أن يصبح منصة تنسيقية ومحورية للعمل المجتمعي في المنطقة. ترتكز أنشطة المجلس على عدة محاور رئيسية، من أبرزها تطوير الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، بهدف تعزيز الحوار بين الثقافات وترسيخ القيم المشتركة. كما يعمل على تنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية تسهم في تنمية المهارات وتعزيز فرص الاندماج الاقتصادي والاجتماعي. وفي المجال الإنساني، ينفذ المجلس مبادرات دورية تشمل توزيع السلال الغذائية، وتقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجًا، وخاصة كبار السن، وذلك في إطار تعزيز التماسك المجتمعي والاستجابة للاحتياجات الأساسية. كما يضطلع المجلس بدور مهم في مجال النشر والتثقيف، من خلال إصدار المواد العلمية والمشاركة في الفعاليات الأكاديمية والمجتمعية، إلى جانب حضوره الإعلامي الذي يسهم في تقديم صورة متوازنة وواعية عن الإسلام داخل المجتمع. ومن أبرز إنجازاته، إطلاق مشروع إنشاء مركز إسلامي ثقافي رئيسي في المكسيك، يُصمم ليكون مؤسسة متكاملة تضم مسجدًا ومكتبة ومرافق تعليمية، بما يدعم تنمية المجتمع المسلم. كما شارك المجلس في جهود مناصرة تتعلق بالحقوق المدنية، مثل إتاحة إدراج الحجاب في الوثائق الرسمية، تأكيدًا على التزامه بحماية الحقوق الدينية وتعزيز مبدأ الشمولية. وبفضل هذا النهج الشامل والمتعدد القطاعات، يبرز المجلس الإسلامي المكسيكي كفاعل مؤسسي رئيسي في دعم التنمية المجتمعية، وتعزيز التفاهم الثقافي، وترسيخ التعاون المستدام في المكسيك وأمريكا اللاتينية.
اقرأ أكثرقصص تأثير وصمود وتحوّل من جميع أنحاء المنطقة.
عرض جميع المشاريع"التغيير الحقيقي يبدأ عندما تُرى المجتمعات وتُدعم وتُمكَّن."
نؤمن بأن التعاون الثقافي والتعليم والعمل الإنساني هي الأدوات الأقوى لبناء مجتمعات مزدهرة ومستدامة.
من نحنتواصل معنا — يسعدنا التواصل واستكشاف سبل التعاون.
سواء كنت فردًا أو مؤسسة أو شريكًا مجتمعيًا — نحن هنا للاستماع والتعاون.
املأ النموذج وسيتواصل معك فريقنا خلال 24 ساعة.