تعكس هذه الإحصائيات حجم الجهود الدعوية والتعليمية المنفذة في عدد من دول أمريكا اللاتينية، حيث تشمل البرامج مجالات متعددة من التعريف بالإسلام، والدورات التعليمية، والمحاضرات، إضافة إلى المعارض والمؤتمرات، والتي تسهم في الوصول إلى شرائح واسعة من المجتمع وتعريفها بالإسلام وتعزيز الوعي به.
في المكسيك، يتراوح عدد المستفيدين من الدروس والدورات التعليمية بين 35 ألف و50 ألف مستفيد لكل ربع سنة، بينما يبلغ عدد الأشخاص الذين يتم تعريفهم بالإسلام ما بين 120 ألف و150 ألف شخص. كما يستفيد من محاضرات المدارس والجامعات ما بين 30 ألف و35 ألف طالب، في حين يصل عدد المشاركين في المعارض والمؤتمرات إلى ما بين 45 ألف و50 ألف مشارك.
وفي الإكوادور، يتراوح عدد المستفيدين من البرامج التعليمية بين 8 آلاف و12 ألف مستفيد، بينما يبلغ عدد الأشخاص الذين يتعرفون على الإسلام ما بين 19 ألف و24 ألف شخص، إضافة إلى محاضرات المدارس والجامعات التي تستهدف ما بين 20 ألف و25 ألف طالب، ومعارض ومؤتمرات يحضرها ما بين 22 ألف و26 ألف مشارك.
أما في بيرو، فيبلغ عدد المستفيدين من الدورات التعليمية ما بين 8 آلاف و12 ألف مستفيد، في حين يتراوح عدد من يتم تعريفهم بالإسلام بين 14 ألف و19 ألف شخص، كما تشمل المحاضرات التعليمية ما بين 9 آلاف و14 ألف طالب، ويبلغ عدد المشاركين في المعارض والمؤتمرات ما بين 11 ألف و15 ألف مشارك.
وفي جمهورية الدومينيكان، يستفيد من الدروس والدورات التعليمية ما بين 10 آلاف و15 ألف مستفيد، بينما يبلغ عدد الأشخاص الذين يتعرفون على الإسلام ما بين 15 ألف و20 ألف شخص، كما تستهدف محاضرات المدارس والجامعات ما بين 11 ألف و16 ألف طالب، ويشارك في المعارض والمؤتمرات ما بين 13 ألف و18 ألف مشارك.
وفي كولومبيا، يبلغ عدد المستفيدين من البرامج التعليمية ما بين 15 ألف و18 ألف مستفيد، بينما يتراوح عدد من يتم تعريفهم بالإسلام بين 16 ألف و21 ألف شخص، إضافة إلى محاضرات تعليمية تستهدف ما بين 13 ألف و18 ألف طالب، ومعارض ومؤتمرات يحضرها ما بين 15 ألف و20 ألف مشارك.
قصص تأثير وصمود وتحوّل من جميع أنحاء المنطقة.