خلال عام 2025، نُفذت أعمالنا في الإكوادور ضمن سياق وطني يضم حوالي 18 مليون نسمة، حيث يُعدّ المسيحيون، وخاصة الكاثوليك، الغالبية العظمى من السكان. وتمثل الجالية المسلمة أقلية محدودة تُقدّر بحوالي 10 آلاف مسلم، أي أقل من 0.06% من إجمالي السكان.
عكست الأنشطة المنفذة خلال العام نهجًا متكاملًا يجمع بين العمل المؤسسي، والتعليم، وبناء المجتمع، والاهتمام بفئة الشباب.
على المستوى المؤسسي، ساهم التعاون مع الجهات الدبلوماسية—وخاصة السفارة المصرية—في تعزيز الحوار الثقافي وبناء جسور التعاون الدولي، مما عزز الحضور الرسمي والمصداقية المؤسسية.
وشكّلت البرامج التعليمية محورًا رئيسيًا، من خلال تقديم دروس يومية وبرامج تعليمية منظمة تستهدف مختلف الفئات العمرية، إلى جانب تنفيذ برامج تعريفية داخل المدارس والجامعات، مما ساهم في نشر المعرفة الصحيحة وتعزيز الحوار الأكاديمي.
وعلى المستوى المجتمعي، لعبت الأنشطة دورًا مهمًا في تعزيز التماسك الاجتماعي، حيث تم تنظيم موائد إفطار جماعية ومشاريع الأضاحي خلال شهر رمضان، بما أسهم في دعم الأسر وتعزيز روح التكافل.
كما تم التركيز على فئة الشباب من خلال تنظيم أنشطة تعليمية وترفيهية ورياضية، ساهمت في بناء الهوية وتعزيز الانتماء المجتمعي، وتوفير بيئة إيجابية للنمو.
إضافةً إلى ذلك، ساهمت الأنشطة الخارجية والاجتماعية في توسيع نطاق الوصول إلى المجتمع العام، وتعزيز التفاعل مع مختلف الفئات.
وفي ظل كون المسلمين يمثلون نسبة محدودة جدًا من السكان، ساهمت هذه الجهود في تعزيز الحضور المؤسسي، وتوسيع نطاق التأثير، وبناء مجتمع مستدام ومنظم.
قصص تأثير وصمود وتحوّل من جميع أنحاء المنطقة.